السلام عليكم
سموا باسم الله ما ابي اخرعكم

هذي صورة وزيرتنا ام عادل الله يعطيها العافيه ما ادري منو مضيق خلقها قبل لا تصور :\
اتذكر من كنت بالثانويه و هالدعاوي و التحسب تنصب على راس هالمسيجينه صب سواء من ابلات ... طالبات ... اولياء امور ... و جنه اشتاقت لهالدعاوي فلعبت لعبه صغيره خلت الصغير قبل الكبير يحتج و يتحلطم بما لا يليق بأم عادل ... وزادت عليها الدعاوي و المسبات !
عيشتنا بحلم لطيييييف و ان رمضان عطله على الاقل العشر الأواخر يه يه يه منو ما يصدق الوزيره بكبرها ؟
ترست الجرايد بصورها و تصريحاتها القويه و تتكلم بثقه تامه خلت الكل يطييير فرح
اخيرا الطالب يقدر يدرس و هو شبعان اكل و نوم و اخيرا قدروا الكبار انهم يقومون الليل بدون لا يحاتون القومه من النوم و الدوخه و زحمة الشوارع و حرارة الجو الي تخلي من ريجك حطبه !!
و فجأه يتبخر هالحلم و تقوم على الواقع ماكو عطله و العطله تأثر بالسلب على اقتصادنا و احنا تعاقدنا و احنا حجزنا و المدرسين بالدرب و المناقصات و مادري شنو بعد من هالحجي الفاضي
المهم ..
ماكنت الناس راح تضج او تحتج لو ما عشمتهم لكن الحين صار الي صار و لي وجهة نظر ... ( شكلي بنطق بالقزمه الأديمه هههههه )
من عمر نداوم برمضان و ماصار فينا شي و الي يشتغل يشتغل سواء صايم او فاطر هو و ضميره و فوق هذا يواصل مرات عادي و قايم الليل بالمسيد الكبير ( آآآآه له وحشه هالمسيد ما ينشبع منه )
و كنا طلبه و درسنا و امتحنا و نجحنا و بنفس الوقت كنا نختم القرآن و نقز ندور هدوم العيد بعد و يبقى السقيط سقيط و الناجح ناجح
و كنا نوصل اليهال و نروح الدوام و نرجع و نريح و نسوي مائده شكبرها فيها مالذ و طاب و هم يمدي تفرفر قنوات التلفزيون و تتفطر بالراحه و ترجع تريح و بعدها تطلع و تصلي التراويح بعد ما تزور و تغبق و تقدر على الجيام
و ما صار فينا و لا عمرنا اشتكينا !!
اصلا يا بختنا نشتغل و نتعبد بالشهر الفضيل !
ندوبل هالاجر و الثواب و كل واحد فينا عارف اهو شنو و شكثر يحتاج هالاجر و رضا ربه .. المعاصي و البلاوي كثرت والله ان الواحد يحتاج الحسنه الوحده و يدور عليها و انتوا ترفضونها
صبروا ياناس و تصبروا ترا اجدادنا دخلوا البحر و بعضهم صام بعرض الماي و الحمدالله ما صار فيه الا العافيه !! مو حملات و مظاهرات و مادري شنو
شهالتعنفق صج عيال بيتزا و همبورغر :q
الله يبلغكم رمضان و تصومونه ان شالله :)
و تعيشون و تاكلون من هالوزيره و ان شالله تكبرون و تنسون
و اخيرا لام عادل .. ولا أٌقول بدون تعليق احسن